الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

42 دورة تكوينية لفائدة مربي ومربيات التعليم الأولي حول التعلم من خلال اللعب



نظم  المركز الفرنسي بمراكش دورة تكوينية مكثفة لفائدة مربيات ومربي التعليم الأولي  بالصويرة  .
الدورة  التي امتدت على مدى أربعة أيام  بمركز تكوين اأساتذة التعليم الإبتدائي  نظمت        
  تحت عنوان " العاب ومشاريع من أجل التعلم "  وقد استفاد من هذا التكوين حوالي 40 مربي ومربية  بحضور  المتفقدين  والمشرفين على قطاع التعليم الأولي بنيابة الصويرة  ، حيث تمكن المتدربات من صنع مجموعة من الألعاب الذهنية   الموجهة للطفل ما بين  سنتين وست سنوات والمعتمدة  على اشكال والوان ومجموعة من المحاور التي تثير اهتمام الطفل والمتواجدة بمحيطه وبالتالي تساعده على اكتساب خبرة اكبر وتضع الطفل في حالة المشكلة مما يجعله يبحث عن الحل وبالتالي البحث في ذاكرته السمعية والبصرية واللمسية من اجل تحقيق نتائج افضل
  وقد تم على اثر هذا اللقاء الذي تميز بتوزيع شهادات التميز على المشاركين ، تم   تدعيم  مجموعة من المؤسسات التربوية المتواجدة  بالعالم القروي    بمجموعة من الوسائل والمنتوجات التي تم إنجازها من طرف المشاركين خلال الدورة ، كما تم وضع مجموعة من المواد   واللعب المنجزة  يدويا والمعبرة عن لعب تقليدية  قديمة كيفت لتواكب التطور ولترتبط اكثر بالوسط الموجهة اليه  حسب اختلافية المناطق    
الدروس كانت عبارة عن ورشات أطرتها مجموعة من الخبراء 
 المتخصصين في مجال التربية والتكوين 
الأطر النيابية التي سهرت على انجاح الدورة 
التقطيع والتلصيق وضبط المقاييس لم يكن بالمهمة السهلة 
صنع دومينو يتخد محاور عدة كوسيلة تعليمية تساعد الطفل على 
التعلم 
 دمبنو يتخد حيوانات المزرعة كمحور 

تابع قراءة الموضوع... »

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

24 حوار أجريته مع وكالة المغرب العربي للأنباء باللغتين العربية والفرنسية بمناسبة الموسم الدراسي الجديد

بعد غياب دام لشهور وبمناسبة الموسم الدراسي الجديد أعود اليكم متتبعي مدونة موقع المربي بحوار اجريته مع وكالة المغرب العربي للأنباء بتاريخ 19 من شهر شتنبر لهذه السنة في انتظار الانطلاق الرسمي للمواضيع المتخصصة لما قبل التمدرس والمتمركزة حول الاطفال من 0 الى ست سنوات  .



التعليم الأولي... خطوة أولى لإعداد البراعم لجيل مدرسة النجاح

(بقلم: بشرى أزور)

الصويرة 19 / 9/ ومع/ بألوان جدرانها البراقة, المرصعة بصور أبطال الرسوم المتحركة المفضلين لدى الأطفال وقاعات التعلم المزينة بمناضد وكراسي زاهية الألوان, تستقطب مؤسسات التعليم الأولي اهتماما متزايدا من طرف الآباء, الذين يشغلهم هم تزويد أطفالهم بكافة فرص النجاح في المسار الدراسي, من خلال إرساء اللبنة الأولى في هذا الإطار.

مؤسسات عدة تتنافس من أجل استقبال فلذات الأكباد, البراعم التي لم يحن بعد أوان التحاقها بصفوف الدراسة الابتدائية, غير أنها تخطو خطوة صغيرة نحو المستقبل, داخل مؤسسات تربوية تلقن المبادئ الأساسية التي تكون شخصية الطفل وتوجهها.



++ مرحلة عمرية دقيقة بمتطلبات إدراكية حسية ومعرفية متنوعة ++


فقد أضحى التعليم الأولي مرحلة حاسمة في المسار الدراسي للتلاميذ, لما يوفره من أدوات بيداغوجية كفيلة بإنجاح الاندماج الدراسي والاجتماعي للأطفال داخل مؤسسات التعليم الابتدائي, إذ ينفتح الأطفال على عالم واسع من المهارات المعرفية والإدراكية والحسية التي تبدو بسيطة في ظاهرها, غير أنها تمكن البراعم الصغيرة من الالتقاء بالمحيط الخارجي في إطار منهج تدرجي يساعد الطفل على التلقن وتخزين المعلومات, كما يشجعه على استغلالها وتحويلها إلى مهارات يقوم بتوظيفها وفق سياق معين.

وتتعدد أسباب إقبال الآباء والأمهات على تسجيل أبنائهم بمؤسسات التمدرس الأولي, إذ يجدها البعض فرصة لتطوير مهارات الطفل, أما بالنسبة للبعض, فتشكل حلا لإبقاء الطفل داخل مؤسسة تعليمية نظرا للظروف المهنية التي تجبر الوالدين على ائتمان هذه المؤسسات على أبنائهم.

"اخترت أن أسجل ابني آدم, 3 سنوات, بإحدى مؤسسات التعليم الأولي القريبة من منزلي رغم أنني ربة بيت, لأن ذلك سيساعده على التعرف إلى أصدقاء آخرين وتعلم العديد من المهارات اليدوية" تقول إحدى الأمهات التي تقف بانتظار دورها أمام مكتب تسجيل المنخرطين الجدد بأحد مؤسسات التعليم الأولي بحي البرج بالصويرة.

أما فاطمة, موظفة بإحدى الإدارات, فتعتبر أن التحاق ابنتها بصفوف التعليم الأولي يمكنها من اكتساب اللغتين الفرنسية والعربية, وتحقيق الاندماج الاجتماعي والتربوي, إذ يساعد الجو التعليمي الأطفال على التعرف إلى العالم المحيط بهم والتواصل مع الكبار بشكل أفضل وبلغة أكثر سلاسة.

++ التعليم الأولي.. مؤهل حاسم في الحياة التربوية ++



وتعتبر السيدة ليلى مهيدرة, رئيسة رابطة مربي ومربيات التعليم الأولي بالصويرة أن التعليم الأولى يعد مرحلة تساهم في إعطاء دفعة قوية نحو التعليم الابتدائي, لكونه يساهم في تطوير القدرات الحسية والحركية للطفل داخل الفضاء والزمان, كما يساعد على تقوية القدرات اللغوية والتخيلية لدى الطفل.

وتؤكد المسؤولة أن تعميم التعليم الأولي سيساهم بشكل ناجع في تعزيز التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالصويرة, إذ يمكن من تسهيل التطور الحركي والمعرفي والعاطفي للطفل, من خلال تطوير استقلاليته وضمان الالتحاق بالتعليم الابتدائي, خاصة في الوسط القروي.

كما أشادت بالجهود التي تبذلها النيابة الإقليمية للتربية الوطنية بالصويرة, الرامية إلى تحسين جودة التعليم الأولي بالإقليم, داعية مهنيي القطاع ومختلف الفاعلين إلى تعزيز التعاون من أجل الاستجابة للتحديات الجديدة التي يطرحها القطاع.

ويضم إقليم الصويرة في الوقت الراهن حوالي ألف و430 مؤسسة غالبيتها تابعة للقطاع الخاص, كما توضح السيدة مهيدرة, مضيفة أن أزيد من 13 ألف و200 طفل يتم تأطيرهم من طرف ألف و490 إطار بيداغوجي يتابعون دراستهم بهذه المؤسسات.

وتشير إلى أن النقص في الموارد البشرية المؤهلة, والمناهج المخصصة للتعليم الأولي وكذا باقي الدعامات التربوية الملائمة للأنشطة البيداغوجية, تعد أهم المعيقات التي تواجه القطاع, معتبرة أن الوقت قد حان لإطلاق الحوار حول إشكالية التعليم الأولي بإقليم الصويرة.

وبخصوص رابطة مربي ومربيات التعليم الأولي بالصويرة التي ترأسها, ذكرت السيدة مهيدرة بأن هذه الأخيرة توفر للأطفال وأطر التعليم الأولي كافة الكفاءات والمؤهلات في مجال التربية, من خلال مبادرات خاصة, موضحة أنه ومنذ سنة 2004, تاريخ تأسيس الرابطة, تم تنظيم العديد من دورات التأطير والتكوين المستمر, وذلك بهدف تحسين مردودية المربين والمربيات وإنجاح عملية تلقينهم للأطفال أسسا صلبة من أجل مسار دراسي ناجح.

وأضافت أن الرابطة تعتزم هذه السنة تنظيم دورة تكوينية حول الصيدلية بالتعليم الأولي بتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة من أجل تمكين المربين والمربيات من إسعاف الأطفال في حال وقوع حادث بالوسط المدرسي.

كما ذكرت أن الرابطة تعمل من أجل إطلاق عملية "كتاب لكل تلميذ" بالإقليم, سواء في الوسط القروي أو الأحياء المهمشة, معربة عن أمل العصبة في ربط شراكات مع هيئات دولية ووطنية لإطلاق الكتب المدرسية الرقمية, وكذا توفير دعامات سمعية بصرية وإعلامياتية.




La généralisation de l'enseignement préscolaire contribuera au renforcement de l'enseignement scolaire à Essaouira (pédagogue) o



.-Propos recueillis par Abdessamad MOUTEI-.




Essaouira, 21 Sept-(MAP)-."La généralisation de l'enseignement préscolaire contribuera d'une manière très efficiente au renforcement de l'enseignement et à la lutte contre la déperdition scolaire dans la province d'Essaouira, a affirmé, Mme Leila Mhidra, pédagogue et présidente de la Ligue des éducateurs et des éducatrices de l'enseignement préscolaire à Essaouira (LEEPE).

"L'enseignement préscolaire facilite l'épanouissement physique, cognitif et affectif des enfants, développe leur autonomie et garantit leur accès à l'enseignement scolaire, en particulier dans le milieu rural", a-t-elle ajouté dans un entretien accordée à la MAP, à l'occasion de la rentrée scolaire 2011-2012.


+ L'enseignement préscolaire, un atout et une nécessité+


Mme Mhidra a indiqué que "l'enseignement préscolaire est un tremplin puissant vers l'apprentissage ultérieur puisqu'il concourt au développement des capacités sonsorio-motrices, spatio-temporelles, sémiologiques, imaginatives et expressives des enfants", ajoutant que ce cycle d'apprentissage est un passage obligé pour le développement de l'intelligence et la formation de la personnalité de l'enfant ". Elle s'est également félicitée des efforts de la délégation de l'éducation nationale d'Essaouira visant l'amélioration de la qualité de l'enseignement préscolaire dans la province, appelant les professionnels du secteur et les différents acteurs à renforcer davantage leur coopération afin de répondre aux nouveaux défis du secteur.

La pédagogue qui a déploré l'insouciance de certains parents face à l'importance du préscolaire, a lancé un appel aux différentes communes de la province à encourager ce cycle d'apprentissage et à contribuer au développement de l'enseignement préscolaire par la construction et l'équipement des structures et la prise en charge du personnel enseignant.


+Le secteur privé plus impliqué+.



Mme Mhidra a mentionné que "la province compte désormais environ 1430 établissements dont la majorité relève du secteur privé, précisant que plus de 13.200 apprentis encadrés par 1490 cadre pédagogique poursuivent leurs études dans ces établissements".

Elle a également souligné que "le manque des ressources humaines qualifiées, des manuels de l'enseignement préscolaire et autres supports adaptés aux activités pédagogiques bloquent le développement du secteur dans la province", ajoutant qu'il est temps de lancer le dialogue autour des problématiques de l'enseignement préscolaire dans la province.

La plupart des écoles privées à Essaouira ont opté pour le préscolaire, depuis leur création, avec des éducatrices et des éducateurs qui n'ont bénéficié d'aucune formation dans le domaine de la petite enfance", a-t-elle dit.

Mme Mhidra a aussi noté que ces établissements peuvent dispenser un enseignement préscolaire plus au moins de qualité en recrutant des éducatrices et éducateurs qualifiés et en leur offrant des formations leur permettant d'être productifs, ajoutant qu'ils ont acquis une grande expérience en la matière.



+La Ligue, un nouvel élan pour l'enseignement préscolaire+.



Mme Mhidra a rappelé que "la Ligue met à disposition des enfants et du personnel de l'enseignement préscolaire, l'ensemble de ses compétences en matière éducative, au travers des actions bien ciblées, expliquant que depuis 2004, date de création de la Ligue, des cycles d'encadrement et de formation continue ont été organisés".

"L'objectif était d'améliorer le rendement des éducateurs et des éducatrices pour qu'ils réussissent à inculquer aux enfants des bases plus au moins solides pour un bon parcours scolaire, ainsi que d'améliorer la qualité de l'enseignement préscolaire dans la province", a-t-elle poursuivi. " La Ligue, compte cette année, organiser un cycle de formation sur la pharmacie préscolaire en collaboration avec la délégation provinciale de la santé pour permettre aux éducateurs et éducatrices de venir en aide des enfants accidentés en milieu scolaire", a-t-elle dit.

Elle a aussi indiqué que la Ligue se bat actuellement pour lancer l'opération "un manuel pour chaque enfant", sur toute la province, dans les zones rurales comme dans les quartiers mis en difficulté ", ajoutant que "cette action permettra, sans aucun doute, de développer au mieux les aptitudes et les compétences des enfants scolarisés, ainsi que d'aider les éducateurs et les éducatrices dans leurs démarches pédagogiques".

"La Ligue souhaite également nouer des partenariats avec des organismes internationaux et nationaux pour lancer des manuels électroniques voire aussi des supports de formation audiovisuels et informatiques", a-t-elle conclu.(MAP). 
تابع قراءة الموضوع... »

السبت، 9 أبريل، 2011

29 لقاء تكويني عن العلوم في مرحلة ما قبل التمدرس

في إطار الشراكة مع المعهد الفرنسي بالدار البيضاء ثم تنظيم لقاء تكويني لمدة ثلاتة أيام تحت عنوان العلوم في مرحلة ما قبل التمدرس ،
وهي دعوة  لتقوية حاسة الملاحظة لدى الطفل وحب الاستطلاع ودفعه الى البحث من اجل فهم مجموعة من الظواهر سواء الفيزيائية أو البيولوجية أو التقنية  وأيضا الى خلق تجارب خاصة به تكون ناجحة ومفيدة .
السيدة دوكيت ماري هيلين 
متخصصة 
 جانب من الحضور
انتباه وتركيز متناهي يبين أهمية الموضوع
المشرف التربوي في شرح داعم 
 اختتام اللقاء التكويني بكلمة شكر من الطاقم التربوي
 وسنعود حتما الى تخصيص مواضيع حول بعض التجارب السهلة والبسيطة والتي من شأنها دعم حس الإبتكار لدى الطفل وتنمي قوة الملاحظة لديه وتدفعه الى فهم امور كثيرة تحيطه بشكل يتلاءم وقدراته الاستيعابية.


تابع قراءة الموضوع... »

الثلاثاء، 22 مارس، 2011

31 الذكاء الفضائي



تكلمنا سابقا عن ثلاث أنواع من الذكاء وهي الذكاء الجسمي الحركي والذكاء المنطقي الرياضي والذكاء التفاعلي ، واليوم نمر إلى نوع جديد من الذكاءات السبعة وهو الفضائي
الذكاء الفضائي
ويعني القدرة على  إدراك العالم البصري وفهم واستيعاب الأشكال وتكوين الصور الذهنية وتحويل المعلومات إلى رموز، وهو يتطلب حساسية للون والشكل والمساحة والقدرة على التصوير البصري والتعبير بالخطاطات والمبينات، كما يمكن صاحبه من إدراك الاتجاه والتعرف على الوجوه والأماكن وإبراز التفاصيل..
ويظهر هذا الذكاء عند الرسامين والمختصين في فنون الخط وواضعي الخرائط والتصاميم والمهندسين والمعماريين والنحاتين..
تجلياته عند الطفل :
-         لديه القدرة على وصف الصور المرئية
-         يمكنه تخيل الأشياء في وضعيات أخرى
-         لديه أحلام يقظة وتخيلات بصرية كثيرة مقارنة مع إقرانه
-         يحب الفك والتركيب
-         يستمتع بالأنشطة التي تتطلب ذاكرة بصرية وتخيلا
-         يستمتع بالأنشطة الفنية كالرسم والتلوين
-         يستمتع بالعاب البازل والمتاهات وغيرها من الأنشطة البصرية
-         لديه القدرة على تمييز التفاصيل والأحجام والأشكال

بعض التوجيهات لتنميته:
ضرورة تشجيع هذه الخصائص وتعزيزها وذلك عن طريق :
-         اعتماد الرسوم التوضيحية وتقديم المعلومات بشكل بصري( شرائح صور ..)
-         استخدام الألوان في التصنيف
-         اعتماد الاستعارات المجازية ، وإعطاء فرص لتكوين صور ذهنية
-         اعتماد العاب المتاهات والألغاز المرئية التي تناسب سنه
-         استخدام القصص المصورة والغنية بالرسوم والألوان
-         توفير الخامات الفنية المختلفة للأعمال اليدوية وعجائن وأدوات نحت..
تابع قراءة الموضوع... »

الأربعاء، 9 مارس، 2011

24 برمجة سيئة

ما زال أمامنا  أنواع من الذكاء لكنني قررت أن أرجئها بسبب حالة استوقفتني أثناء تأ طير المربيات في إحدى المدارس الخاصة الثلاثاء الماضي وأنا أتتبع سير العمل .طفل منعزل في ركن لا يشارك الأطفال نشاطهم ذاك الصباح ، الطفل مع مجموعة المستوى الأول مما ينم أن عمره لم يتجاوز الخامسة رغم أن بنيته الجسمية توحي بأكثر من ذلك ، استفسرت المربية فعرفت أنه معاقب ، اتحدت مجلسي بقربه
حاولت استيضاح الأمر لكن  الطفل كان  يردد كلمة واحدة
-         هو من كان يجذب ثيابي
 كررها كثيرا وباقتناع تام ، فقد تصرف من منطلق ردة الفعل ليس إلا،  بعد نقاش بسيط طلبت منه لو يقدم اعتذاره للمربية لكنه قال وبالحرف
-         في البيت لا نقولها
غيرت الكلمة وطلبت منه لو يخبرها أنه لن يكرر ما فعل  أجابني باقتناع تام  أنه كلما قالها لأمه إلا وتعرض للضرب ثم أردف
-   تضربني وتأتي بالنار وتقول أنها ستحرقني ..
كلام الطفل كان تشخيصا لحالة تحيلنا على البرمجة السيئة التي تعرض لها
فقد يبدوا الأمر بسيطا ومكررا كثيرا في وسط الأطفال لكن الأمر أعمق بكثير
وحالة الطفل ستسوء أكثر إن لم يتم الإنتباه إليها
-         الطفل يتميز بذكاء حركي وكل تصرفاته هي من أجل التعرف على محيطه لا أكثر
-         الطفل تمت معاقبته رغم استخدامه لكلمات تنم على أنه لن يكرر ما فعل دون أن  بفهم  ما الذي فعل أصلا
-         الطفل لم يتعلم كلمة إعتذار ولا يدرك معناها
-         فشل المربية في تدارك الأمر بحيث أن تصرفها كان صورة طبق الأصل لما يتعرض له الطفل في البيت
-    الخطأ الأكبر أننا لا ندرك أن تصرف الطفل قد يكون من سبيل التعرف على محيطه وما نراه نحن عيبا ما هو إلا تصرف طبيعي لطفل في سنه
-    التعليم كما تفرضه ضخامة المقررات تجعل الطفل مرتبط بكرسيه ومجبر على عدم التحرك من مكانه إلا بأمر مسبق
كل هذا يحيلنا إلى فكرة كررتها كثيرا ألا وهي أن الطفل في السبع سنوات الأولى يكون بأيدينا نحن رسم مساره وما سيكون عليه مستقبلا خاصة في علاقته بنا وبالأخر وبالتالي نحن مسئولون عما نزرعه فيه من حس إدراكي يحدد علاقته الوثيقة بمحيطه سواء علاقة تفاهم وإحترام  أو خوف و كره ، فالطفل خلال هذه السبع سنوات يكون محتاجا إلى تلبية مجموعة من الحاجيات هو أشبه بصفحة بيضاء رسمت عليها مربعات فارغة يسعى إلى ملئها  وعندما يتجاوز هذه المرحلة يكون قد أخد كفايته مما منحناه إياه والخانات ملئت سواء بمعلومات صحيحة وصحية أو العكس ..
إذن فلنتق الله في أبناءنا وفي أطفالنا و لنزرع بهم ما سيسرنا حصاده فما بعد.
تابع قراءة الموضوع... »

الخميس، 24 فبراير، 2011

27 كيف تتخلصي من غيرة طفلك من اخيه



حملك الثاني أمر لا يهمك وحدك والأب  بل يهم أطفالك أيضا فرؤيتهم للأمر تكون مختلفة ، وحدوية كما ركزنا من قبل  ونحن نتكلم عن ذكاء الطفل ، لا تتعاملي بتجاهل مع متطلباتهم ، فالمولود الثاني هو ضيف قد يقتسم مع طفلك الأول أمورا كثيرا كانت له وحده ، حنانك ، حضنك ، لمسك ، ثم بعد ذلك لعبه وغرفته والأمر ليس محددا بفترة زمنية بل لعمر بأكمله ، فكثيرا مانتعامل مع غيرة الطفل كأنها أمر عادي وأحيانا عدة قد تتحول الى تصرف عنيف نعاقب عليه الطفل وبالتالي نحدث شرخا في علاقتنا به وعلاقته بأخيه لذا علينا أن نعده لتكون التجربة أقرب للمتعة ويكون شوقه أكبر من شوقنا لهذا المولود وذلك بخطوات بسيطة جدا .
وانت تعيشين فترات حملك الثاني لا تنسي أن هناك عينين صغيرتين ترقبك وترقب التغيرات التي تحدث معك،تتأملك وفي داخلها أسئلة عدة ،أجيبيها على قدر استيعابها ،دعيها تقترب من بطنك وتلمسه وترسم خط تواصل مع الجنينازرعي في داخل طفلك الشوق لانتظار المولود معك كوني ساعي البريد بين الصغيرين كل ما طلب صغيرك أمرا مقبولا قدميه له على اعتبار ان الجنين قد دعّم طلبه خديه للفسحة وكأن الجنين من طلب الامر
اطلبي منه أن يساعدك لكي ينام الجنين في بطنكبأن يغني له أناشيد بصوت هادئ ولا تنسي أن تعبري لطفلك عن امتنانك لكل ما قدمه لك من مساعدة في ذلك وعندما تضعين مولودك المفروض ان تعودي للبيت وفي يديك هدية للصغير وكأن الجنين هو من اتى بها لصغيرك ليكون اللقاء أروع.
في البيت امنحي طفلك الثقة من خلال خلق نوع من الاعتماد عليه ليساعدك بأمور قد تهم الصغير كأن يجلب لك الحفاظة مثلا أو يمدك بمواد التنظيف على أن يكون له منها نصيب 
احمليه بين يديك وراقبا المولود النائم فوشوشتكما حتى لا يستيقض الصغير قمة المتعة لانه سيدرك انه الاكبر والمشارك لهمومك 
ارسما معا المستقبل وكيف سيكون المكان ممتعا ولطفلك ونيس يلعب معه ، امنحيه الثقة في نفسه في أنه الوحيد الذي يملك القدرةعلى تعليم المولود  السلوك الحسن والحروف
وليتأكد صغيرك أن القادم الجديد لم يأت ليأخد منه ما يحبه وانما ليحقق له  بعض أمانيه..

تابع قراءة الموضوع... »

السبت، 5 فبراير، 2011

40 الذكاء التفاعلي


                                                                  
    ويعني القدرة على اكتشاف وفهم الحالة النفسية والمزاجية للآخرين ودوافعهم ورغباتهم ومقاصدهم ومشاعرهم ،والتمييز بينها والاستجابة لها بطريقة ملائمة .وهذا الذكاء يضم الحساسية لتعبيرات الوجه والصوت والإيماءات .ولصاحبه القدرة على العمل بفاعلية مع الآخرين
    ويظهر هذا الذكاء لدى المدرسين والأطباء والتجار والسياسيين والزعماء الدينيين ..الخ

تجلياته عند الطفل
-         يستمتع بصحبة الناس أكثر من الإنفراد
-         تظهر فيه ملامح القيادة
-         يستمتع بتعليم الآخرين
-         يفضل الألعاب والأنشدة الجماعية
-         يمكنه التعرف على مشاعر الآخرين والاستجابة لها
-         يضع في اعتباره آراء الآخرين

بعض التوجيهات لتنميته:
ضرورة تشجيع هذه الخصائص وتعزيزها عبر :
-         الأنشطة الجماعية
-         تدريبه على المهارات الاجتماعية المختلفة
-         تعليمه التعاطف والتعبير عن مشاعره وفهم مشاعر الآخرين
-         تشجيع علاقاته  الصداقة والتعاون والتفاعل


تابع قراءة الموضوع... »